كشفت مصادر مطلعة لجريدة شمال بريس أن وزارة الداخلية شرعت، مباشرة بعد عطلة عيد الفطر، في استدعاء عدد من الولاة والعمال إلى العاصمة الرباط، في خطوة تسبق على ما يبدو الإعلان عن حركة تعيينات جديدة في صفوف رجال الإدارة الترابية، وذلك على بعد عام واحد فقط من الاستحقاقات الانتخابية المقررة سنة 2026.
ورغم غياب بلاغ رسمي يؤكد هذه التحركات، إلا أن توافد عدد من المسؤولين الترابيين على فنادق العاصمة يذكّر بالمراحل التي عادةً ما تسبق عقد مجلس وزاري برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتم خلاله الإعلان عن تعيينات وإعفاءات في مناصب المسؤولية.
المعطيات التي توصلت بها الجريدة تشير إلى أن الحركة المرتقبة قد تشمل إعفاءات وإحالة بعض الأسماء على التقاعد، إلى جانب تعيين كفاءات جديدة، ضمن استراتيجية تروم تعزيز فعالية الإدارة الترابية ورفع مردوديتها، انسجامًا مع التوجهات الملكية الداعية إلى تجديد النخب ودعم الحكامة الجيدة على المستوى الجهوي والمحلي.
وتأتي هذه التحركات في سياق الاستعدادات السياسية والإدارية التي تسبق الانتخابات المقبلة، مما يعزز التوقعات بأن تحمل اللائحة المنتظرة مفاجآت على مستوى الأسماء والجهات، في إطار تنزيل أهداف النموذج التنموي الجديد وتوسيع قاعدة المشاركة الفعلية في تدبير الشأن المحلي والجهوي.